سئمت الانتظار
سئمت الانتظار ولعبتى مع النار. لم تبقى سوى دقائق خمس وتغرب عن سماء حبنا الشمس . وتستحيل اجمل ايام حياتى . لرواية تتكلم عن مأساتى. وكان لى فيها دور البطوله . فبيدى انا مفاتيح الرجوله وياليت الذى كان منى ماكان وياليت دموع الذنب تمنحنى الغفران . تكلمى ياارض اللقاء اعدل فى هذا القضاء فقد كنتى شاهدة على حبى. وكنتى تسمعين نبض قلبى...............من اقول نزار قبانى
__________________________________________________________________________
الموت الاخير
هذا هو الحد الأقصى لجنوني
ولم أعد أقدر أن أحبك أكثر..
هذا هو المدى الأخير لذراعي
ولم أعد أستطيع أن أضمك أكثر..
هذه أعلى نقطة يمكنني الوصول إليها
على جبال نهديك.. المتوجين بالثلج والذهب..
ولم يعد بوسعي أن أتسلق أكثر..
هذه آخر معركةٍ أدخلها..
للوصول إلى نوافير الماء في غرناطه
ولم يعد بوسعي أن أقاتل أكثر..
هذا آخر موتٍ.. أموته مع امرأه
ومن أجل امرأه..
ولم يعد يمكنني أن أموت أكثر..
______________________________________________________________________
ولم أعد أقدر أن أحبك أكثر..
هذا هو المدى الأخير لذراعي
ولم أعد أستطيع أن أضمك أكثر..
هذه أعلى نقطة يمكنني الوصول إليها
على جبال نهديك.. المتوجين بالثلج والذهب..
ولم يعد بوسعي أن أتسلق أكثر..
هذه آخر معركةٍ أدخلها..
للوصول إلى نوافير الماء في غرناطه
ولم يعد بوسعي أن أقاتل أكثر..
هذا آخر موتٍ.. أموته مع امرأه
ومن أجل امرأه..
ولم يعد يمكنني أن أموت أكثر..
______________________________________________________________________
مكابره
تراني أحبك ؟ لا أعلم
سؤالٌ يحيط به المبهم
وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجرتي
وفر وراء ردائك قلبي
ليلثم منك الذي يلثم
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
وتطفو على مضجعي الأنجم
وأسأل قلبي : أتعرفها؟
تراني أحبك؟ لا . لا . محالٌ
***
وإن كنت لست أحب ، تراه
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأةٌ تلهم؟
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
ألح . وأرجو . وأستفهم
فيهمس لي : أنت تعبدها
لماذا تكابر .. أو تكتم ؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأةٌ تلهم؟
تراني أحبك؟ لا . لا . محالٌ
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح . وأرجو . وأستفهم
فيهمس لي : أنت تعبدها
لماذا تكابر .. أو تكتم ؟
__________________________________________________________________________
سؤالٌ يحيط به المبهم
وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجرتي
وفر وراء ردائك قلبي
ليلثم منك الذي يلثم
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
وتطفو على مضجعي الأنجم
وأسأل قلبي : أتعرفها؟
تراني أحبك؟ لا . لا . محالٌ
***
وإن كنت لست أحب ، تراه
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأةٌ تلهم؟
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
ألح . وأرجو . وأستفهم
فيهمس لي : أنت تعبدها
لماذا تكابر .. أو تكتم ؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأةٌ تلهم؟
تراني أحبك؟ لا . لا . محالٌ
أنا لا أحب .. ولا أغرم
***
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح . وأرجو . وأستفهم
فيهمس لي : أنت تعبدها
لماذا تكابر .. أو تكتم ؟
__________________________________________________________________________
شكرا
شكرا لحبك..
فهو معجزتي الأخيره..
بعدما ولى زمان المعجزات.
شكرا لحبك..
فهو علمني القراءة، والكتابه،
وهو زودني بأروع مفرداتي..
وهو الذي شطب النساء جميعهن .. بلحظه
واغتال أجمل ذكرياتي..
شكرا من الأعماق..
يا من جئت من كتب العبادة والصلاه
شكرا لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوراتي
ولوجهك المندس كالعصفور،
بين دفاتري ومذكراتي..
شكرا لأنك تسكنين قصائدي..
شكرا...
لأنك تجلسين على جميع أصابعي
شكرا لأنك في حياتي..
شكرا لحبك..
فهو أعطاني البشارة قبل كل المؤمنين
واختارني ملكا..
وتوجني..
وعمدني بماء الياسمين..
شكرا لحبك..
فهو أكرمني، وأدبني ، وعلمني علوم الأولىن
واختصني، بسعادة الفردوس ، دون العالمين شكرا..
لأيام التسكع تحت أقواس الغمام، وماء تشرين الحزين
ولكل ساعات الضلال، وكل ساعات اليقين
شكرا لعينيك المسافرتين وحدهما..
إلى جزر البنفسج ، والحنين..
شكرا..
على كل السنين الذاهبات..
فإنها أحلى السنين..
شكرا لحبك..
فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء
وهو الذي يبكي على صدري..
إذا بكت السماء
شكرا لحبك فهو مروحه..
وطاووس .. ونعناع .. وماء
وغمامة وردية مرت مصادفة بخط الاستواء...
وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء..
شكرا لشعرك .. شاغل الدنيا ..
وسارق كل غابات النخيل
شكرا لكل دقيقه..
سمحت بها عيناك في العمر البخيل
شكرا لساعات التهور، والتحدي،
واقتطاف المستحيل..
شكرا على سنوات حبك كلها..
بخريفها، وشتائها
وبغيمها، وبصحوها،
وتناقضات سمائها..
شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل
شكرا على الحزن الجميل ..
شكرا على الحزن الجميل
للرائع نزار قبانى
________________________________________________________
ماذا اقول له ؟؟؟
| ماذا أقول له لو جاء يسألني.. | إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ |
| ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه | تلملم الليل عن شعري وترعاه؟ |
| وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ | وأن تنام على خصري ذراعاه؟ |
| غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله | ونطعم النار أحلى ما كتبناه |
| حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ | وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟ |
| أما انتهت من سنين قصتي معه؟ | ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟ |
| أما كسرنا كؤوس الحب من زمن | فكيف نبكي على كأس كسرناه؟ |
| رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني | فكيف أنجو من الأشياء رباه؟ |
| هنا جريدته في الركن مهملة | هنا كتاب معا .. كنا قرأناه |
| على المقاعد بعض من سجائره | وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه.. |
| ما لي أحدق في المرآة .. أسألها | بأي ثوب من الأثواب ألقاه |
| أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ | وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ |
| وكيف أهرب منه؟ إنه قدري | هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ |
| أحبه .. لست أدري ما أحب به | حتى خطاياه ما عادت خطاياه |
| الحب في الأرض . بعض من تخلينا | لو لم نجده عليها .. لاخترعناه |
| ماذا أقول له لو جاء يسألني | إن كنت أهواه. إني ألف أهواه.. |
يا سيدتي:
كنت أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العام.
أنت الآن.. أهم امرأةٍ
بعد ولادة هذا العام..
أنت امرأةٌ لا أحسبها بالساعات وبالأيام.
أنت امرأةٌ..
صنعت من فاكهة الشعر..
ومن ذهب الأحلام..
أنت امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوام..
للرائع نزار قبانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق